انتقل إلى المحتوى

تحرير الوسيلة

من ويكي الإمام الخميني

تحرير الوسيلة، سِفر فقهي إفتائي، يستوعب أبواب الـفقه بأكملها، من تأليف الإمام الخميني؛ باللغة العربية.

استأثر السفران الفقهيان الإفتائيان "العروة الوثقى" لـالسيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي و"وسيلة النجاة" لـالسيد أبي الحسن الأصفهاني، باهتمام بالغ من قِبل الفقهاء فاق سائر المصنفات، نظراً لغزارة فروعها واستيعابها للمسائل الابتلائية، مما أثمر عن وضع شروح وتعليقات جمة عليهما.

وكما أشار الإمام الخميني، فإن "تحرير الوسيلة" يُمثل ثمرة دمج تعليقاته في متن "وسيلة النجاة"، مع إرفاق مسائل وأبواب أخرى كانت غائبة عن الكتاب الأصل. وقد انطلقت مسيرة تدوين "تحرير الوسيلة" في منفاه بـتركيا، لتُستكمل فصولها ويُسدل الستار عليها في منفاه بالنجف الأشرف.

وقد تبوأ "تحرير الوسيلة" مكانة المرجعية والصدارة بين المصنفات الفقهية، بل وحتى بين سائر الـآثار المكتوبة للإمام الخميني، وذلك بفضل شموليته وإحاطته بشبه إجماع الأبواب الفقهية، فضلاً عن تضمنه للمباحث السياسية والقضائية والـمسائل المستحدثة.

وعقب انتقال منفى الإمام الخميني إلى النجف، أبصر المجلد الأول من كتاب "تحرير الوسيلة" النور لأول مرة في عام 1345 ش (1966م)، تلاه المجلد الثاني في عام 1347 ش (1968م).

وحتى يومنا هذا، صدر عن هذا السِفر ما يربو على 150 ترجمة وملخصاً وشرحاً وتعليقة.

ومن أبرز التعليقات التي صُنفت عليه: "التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة" لـأبي طالب تجليل التبريزي؛ "التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة" لـعلي مشكيني (في 10 مجلدات)؛ و"التعليقة على تحرير الوسيلة" لـيوسف صانعي.

أما الشروح فمن أهمها: "مستند تحرير الوسيلة" لـالسيد مصطفى الخميني (في مجلدين)؛ "تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة" لـمحمد فاضل اللنكراني (في 28 مجلداً)؛ "فقه الثقلين في شرح تحرير الوسيلة" ليوسف صانعي (في 5 مجلدات)؛ "أنوار الفقاهة في أحكام العترة الطاهرة (ع)" لـناصر مكارم الشيرازي (في 6 مجلدات)؛ و"مشكاة الشريعة في شرح تحرير الوسيلة" لـالسيد ضياء مرتضوي.

علاوة على ذلك، فقد تُرجم "تحرير الوسيلة" إلى اللغات الفارسية، والأردية، والإنجليزية.

المقدمة

في مسيرة الـفقه الإفتائي، تألقت بعض الأسفار بموسوعيتها وشموليتها لتستقطب اهتماماً استثنائياً من لدن الفقهاء، أمثال "شرائع الإسلام" لـالمحقق الحلي (602-676 هـ)، و"قواعد الأحكام" لـالعلامة الحلي (647-726 هـ)، و"اللمعة الدمشقية" لـالشهيد الأول محمد بن مكي (734-786 هـ). وفي أوساط المتأخرين، برز سِفران فقهيان إفتائيان استأثرا بانتباه الفقهاء وفاقا أقرانهما بفضل غزارة فروعهما وتناولهما للمسائل الابتلائية، وهما العروة الوثقى لـالسيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي (1248-1337 هـ) و"وسيلة النجاة" لـالسيد أبي الحسن الأصفهاني (1284-1365 هـ)، مما تمخض عن إثراء الساحة العلمية بفيض من الشروح والتعليقات عليهما.
وقد حظيت رسالة "وسيلة النجاة"، وهي رسالة عملية جامعة لأحكام الـعبادات والمعاملات وتُرجمت إلى الفارسية تحت عنوان "صراط النجاة"،[١] بعشرات الحواشي والتعليقات، كان من بينها تعليقة الإمام الخميني. وقد عكف الإمام على تدوين تعليقته على "وسيلة النجاة" مدى سبع سنوات، وتحديداً في الفترة الممتدة من 1365 إلى 1372 هـ.[٢] قالب:طالع.
وكما أوضح الإمام الخميني، فإن "تحرير الوسيلة" يُمثل ثمرة دمج هذه التعليقات في متن "وسيلة النجاة"، مع إثرائه بمسائل وأبواب لم تكن حاضرة في الكتاب الأصل.[٣] وقد أبصرت مسيرة تدوين "تحرير الوسيلة" النور في منفاه بـتركيا، لتُستكمل فصولها وتُختتم في منفاه بـالنجف الأشرف.[٤]
وتتطابق عبارات "تحرير الوسيلة" في الغالب مع عبارات وتراكيب "وسيلة النجاة"، كما تتساوى أعداد المسائل في أبواب الكتابين عموماً. ولا تتباين العبارات إلا في المواضع التي يختلف فيها إفتاء الإمام الخميني عن إفتاء السيد أبي الحسن الأصفهاني.[٥]

الإضافات في تحرير الوسيلة مقارنة بوسيلة النجاة

يزخر "تحرير الوسيلة" بإضافات جمة مقارنة بـ "وسيلة النجاة"؛ فإلى جانب إلحاق الإمام الخميني لكتب الـحج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والـقضاء، والـشهادات، والـحدود، والـقصاص، والـديات، فقد أفرد مسائل الدفاع بشكل مستقل، وأدرج مسألة ولاية الفقيه ضمن ثلاث عشرة مسألة تحت كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كما ضمّن أحكام صلاة الجمعة في كتاب الصلاة. وفي حين شرع مؤلف "وسيلة النجاة" في مبحث قضاء الصلاة عقب فراغه من سجود السهو ضمن مباحث الـصلاة؛ ارتأى الإمام الخميني في "تحرير الوسيلة"، وقبل الولوج في ذلك المبحث، أن يُورد أربعين مسألة من المسائل المتفرقة المتعلقة بالصلاة تحت عنوان «ختام فيه مسائل متفرقة»[٦]؛ ففي فصل الصلوات المستحبة، اقتصر على ذكر صلاة الاستسقاء، وصلاة جعفر الطيار، وصلاة الغفيلة، وصلاة ليلة الدفن، مُعرضاً عن ذكر سواها[٧]؛ علماً أن مسائل كـصلاة الحاجة،[٨] وما يُستحب فيه إخراج الـزكاة،[٩] وآداب المأكل والمشرب،[١٠] والزواج من الإماء،[١١] لم تُدرج في "تحرير الوسيلة". وعلاوة على ما سلف، فقد تضمن القسم الأخير من "تحرير الوسيلة" باباً بعنوان «المسائل المستحدثة»، تناول فيه أحكام التأمين، والسفتجة (الكمبيالة)، وسرقفلية المحلات، والمعاملات المصرفية، والتلقيح الصناعي، وتشريح جثة الإنسان، وتغيير الجنس، والراديو والتلفزيون، والـصلاة والـصوم في الرحلات الجوية وفي الفضاء.[١٢] وقد عمد الإمام الخميني، بعد بضع سنوات من صدور الكتاب وإعمالاً لـاجتهاده المتجدد، إلى تعديل بعض فتاواه -بما يناهز الخمسين مورداً-[١٣]، وأُثبتت هذه التعديلات في الطبعة الثانية للكتاب.[١٤]

المكانة والأهمية

تبوأ "تحرير الوسيلة" مكانة المرجعية والصدارة بين المصنفات الفقهية، بل وحتى بين سائر الآثار المكتوبة لـالإمام الخميني، وذلك بفضل موسوعيته وإحاطته بشبه إجماع الأبواب الفقهية، فضلاً عن تضمنه للمباحث السياسية والقضائية والـمسائل المستحدثة. وقد تجلى هذا الدور الريادي بوضوح عقب انتصار الـثورة الإسلامية، حيث اعتُمد مقرراً أكاديمياً ومنهلاً لاستنباط القوانين القضائية في المؤسسات العلمية، ولا سيما في معاهد الدراسات القضائية. كما اتخذه ثلة من أساتذة السطوح العليا وبحوث الخارج في الحوزة العلمية محوراً لتدريسهم ومباحثاتهم.[١٥]

الإصدار قبل الثورة

في أعقاب نقل منفى الإمام الخميني إلى النجف الأشرف، أبصر المجلد الأول من كتاب "تحرير الوسيلة" النور لأول مرة في عام 1345 ش (1966م)، تلاه المجلد الثاني في عام 1347 ش (1968م). وصدرت الطبعة الثانية في النجف مكللة ببعض التنقيحات والتعديلات، وتوالت منذ ذلك الحين طبعاته عن دور نشر متعددة. وقد أُدرج "تحرير الوسيلة"، مصحوباً بآخر التحقيقات، ضمن المجلدين 22 و23 من موسوعة الإمام الخميني الصادرة عام 1392 ش (2013م).
وعند ورود تقارير لـجهاز المخابرات والأمن الوطني (السافاك) تفيد بطباعة "تحرير الوسيلة" في النجف وإرساله إلى إيران، صنّفه ضمن قائمة الكتب الضارة والمحظورة، وأصدر توجيهاته الصارمة بمصادرته.[١٦] وفي خضم هذه التقارير، زُعم زوراً وبهتاناً أن الكتاب يحوي بين دفتيه هجوماً لاذعاً على الحكومة الإيرانية يمتد لأكثر من 200 صفحة![١٧] وفي مسعى لترويج أفكار (الإمام) الخميني، رُصدت تحركات لترجمة هذا الكتاب من قِبل حسين اللنكراني، والسيد محمود الطالقاني، ومهدي بازركان[١٨]؛ كما نهض السيد محمد رضا السعيدي بتوزيع الكتاب، مبادراً إلى ترجمة ونشر مقتطفات منه، ولا سيما الفصول المتعلقة بالولاية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.[١٩] ولم يقف جهاز السافاك في طهران مكتوف الأيدي، فعمد إلى ترجمة المقاطع التي تعكس رؤية الإمام الخميني إزاء مسؤولية العلماء في محاربة الـبدع، وعدم الركون للصمت إزاء المنكرات، والتصدي لظلم الجبابرة، علاوة على تحريمه دراسة الـطلاب في المدارس الحكومية، وحظر تلقيهم للمنح الحكومية والـأوقاف، ومنعهم من تولي المناصب في المؤسسات الدينية التابعة للدولة.[٢٠] وتندرج جميع هذه المواقف والممارسات في إطار المقاومة السلبية التي انتهجها العلماء والـمؤسسة الدينية ضد الـنظام البهلوي. وفي تقرير آخر، أشار السافاك بأصابع الاتهام إلى السيد علي غيوري كأحد أبرز موزعي هذا الكتاب، ناقلاً عنه تسريبات حول اعتزام مجموعة من الأفراد ترجمة الكتاب إلى الفارسية وطباعته، ومطالباً بتعقب الأمر والحيلولة دون توزيعه في حال طباعته.[٢١]

الإصدار بعد الثورة

تكللت جهود مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ومؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني بإنتاج نسخة رقمية متطورة لهذا الكتاب، مدعومة بباقة من الشروح والتعليقات والتراجم، ومجهزة بخصائص بحثية ومعجمية متقدمة قالب:طالع. وحتى يومنا هذا، أبصر النور ما يربو على 150 ترجمة وملخصاً وشرحاً وتعليقة على هذا السِفر الخالد[٢٢]، نورد شذرة منها فيما يلي:

التراجم

  1. ترجمة تحرير الوسيلة؛ السيد محمد باقر موسوي همداني؛ 4 مجلدات، قم، دار العلم، 1387 ش (2008م). تولى السيد محمد أبطحي كاشاني مطابقة هذا الكتاب وتصحيحه؛
  2. ترجمة تحرير الوسيلة؛ علي إسلامي ومحمد قاضي زاده؛ 4 مجلدات، قم، دفتر انتشارات إسلامي، 1383 ش (2004م). صدر هذا الكتاب بإشراف وتأييد محمد مؤمن القمي والسيد حسن طاهري خرم آبادي. كما بادرت مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني - فرع قم، إلى إعادة طباعته ونشره في مجلدين عام 1385 ش (2006م) بعد تنقيحه وتصحيحه وصياغته بأسلوب سلس؛
  3. ترجمة أردية؛ تحرير الوسيلة؛ مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني؛ 4 مجلدات، طهران، 1413 هـ/ 1370 ش (1991م)؛
  4. ترجمة إنجليزية؛ تحرير الوسيلة؛ السيد علي رضا نقوي؛ 4 مجلدات، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1386 ش (2007م).

الملخصات

  1. زبدة الأحكام (بالعربية)؛ عباس علي عميد زنجاني؛ قم، مطبعة مهر، 1402 هـ/ 1360 ش (1981م) قالب:طالع؛
  2. معرفة أبواب الفقه؛ محسن فقيهي؛ قم، المركز العالمي للدراسات الإسلامية، 1383 ش (2004م). صُنف هذا الكتاب بهدف إعداد منهج دراسي لتعريف طلاب المركز العالمي للعلوم الإسلامية بكليات المباحث الفقهية. وفي ختام كل كتاب من كتب الإمام الخميني (تحرير الوسيلة)، استُخرجت أسئلة من المتن لتعزيز الاستفادة العلمية للطلاب؛
  3. تحرير تحرير الوسيلة (بالعربية)؛ علي مشكيني؛ قم، دار الحديث، 1387 ش (2008م).

التعليقات

يُمكن تصنيف التعليقات الموضوعة على الكتاب إلى صنفين رئيسيين: إفتائية واستدلالية:

  1. التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة؛ أبو طالب تجليل التبريزي؛ طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1379 ش (2000م). لا تقتصر هذه التعليقة على آراء المُعلّق فحسب، بل تتجاوزها لتشمل الاستدلال وإيراد الأدلة؛
  2. التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة؛ علي مشكيني؛ 10 مجلدات، قم، دار الحديث، 1389 ش (2010م)؛
  3. التعليقة على تحرير الوسيلة؛ يوسف صانعي؛ طهران، عروج، 1384 ش (2005م). يضم هذا الكتاب متن "تحرير الوسيلة" مشفوعاً بالتعليقات، التي صيغت في بعض المواضع بإسهاب واستدلال رصين؛
  4. التعليقة على تحرير الوسيلة؛ السيد محمد علي علوي جرجاني؛ طهران، عروج، 1384 ش (2005م)؛
  5. التعليقة على تحرير الوسيلة؛ محمد علي كرامي قمي؛ طهران، عروج، 1390 ش (2011م). تتسم تعليقات هذا الكتاب غالباً بالإيجاز والاختصار، غير أنها تُشفَع بالاستدلال في بعض المواضع.

الشروح

يُعدّ وضع الشروح الاستدلالية على المصنفات العلمية تقليداً أصيلاً ومتبعاً في الحوزات العلمية، ولا تشذّ الكتب الفقهية عن هذه القاعدة العريقة. وتتخذ شروح المتون العلمية نمطين رئيسيين: إمّا مزجية؛ كـ"جواهر الكلام" الذي يُعد شرحاً مزجياً لـ"شرائع الإسلام"، أو غير مزجية؛ كـ"جامع المقاصد" الذي يمثل شرحاً غير مزجي لـ"قواعد الأحكام". وقد نال "تحرير الوسيلة" قسطاً وافراً من عناية المجتهدين والفقهاء الذين انبروا لشرحه وتبيانه؛ وجاءت جلّ هذه الشروح على النسق غير المزجي. ونستعرض فيما يلي قبساً من هذه الشروح:

  1. مستند تحرير الوسيلة؛ السيد مصطفى الخميني؛ في مجلدين، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1376 ش (1997م). عمد المؤلف في هذا السِفر إلى بسط المستندات النظرية لآراء الإمام الخميني، معرّجاً على سائر الأقوال المأثورة في المسألة، ومذيّلاً ذلك برأيه الخاص. يُغطي المجلد الأول الأبواب من الطهارة إلى الـمكاسب، بينما يمتد المجلد الثاني من مبحث الـبيع إلى الـنكاح. وتزامنت إطلالة هذا الأثر مع الذكرى العشرين لرحيل السيد مصطفى الخميني؛
  2. تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة؛ محمد فاضل موحدي لنكراني؛ في 28 مجلداً، قم، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1390 ش (2011م). خُطّ المجلد الأول من هذا الأثر قبل بزوغ فجر الثورة الإسلامية، وتحديداً في الخامس والعشرين من ربيع الأول 1394 هـ (1974م)، أي بعد مرور عقد من الزمان على تأليف "تحرير الوسيلة". وقد أُنجزت المجلدات الأولى من هذا الكتاب إبّان سنوات نفي المؤلف إلى مدينة يزد على يد الـنظام البهلوي.[٢٣] تصدى محققو مركز فقه الأئمة الأطهار (ع) لتحقيق هذا السِفر الجليل بكامله، لتتولى مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني طباعته عام 1390 ش (2011م)، ويُزاح الستار عنه في "مؤتمر تحرير الوسيلة
  3. مستند تحرير الوسيلة؛ أحمد مطهري. خلت دفتي الكتاب من تاريخ دقيق لتأليف مجلداته؛ بيد أن المؤشرات تدل على تزامن انطلاقته مع إرهاصات الثورة الإسلامية، وبلوغه محطته الأخيرة في السنوات الأولى عقب الانتصار. وقد نهض هاشم نوري بترجمة المجلدات المعنية بالـقضاء، والـحدود، والـقصاص، والـديات إلى اللغة الفارسية في السنوات المبتسرة التي أعقبت انتصار الثورة الإسلامية؛
  4. مباني تحرير الوسيلة؛ محمد مؤمن القمي؛ في 3 مجلدات، طهران، عروج، 1380-1390 ش (2001-2011م). يستوعب هذا الكتاب أبواب القضاء، والشهادات، والحدود من "تحرير الوسيلة"؛
  5. شرح تحرير وسيلة النجاة؛ أحمد سبط الشيخ الأنصاري؛ قم، فيروز آبادي، 1412 هـ (1991م). ينضوي هذا الكتاب على مباحث الاجتهاد والتقليد وشطر من مسائل الطهارة؛
  6. دليل تحرير الوسيلة؛ علي أكبر سيفي مازندراني؛ طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1375 ش (1996م) وما تلاها. صدر من هذا الكتاب، تحت نفس العنوان، خمسة عشر مجلداً حتى عام 1392 ش (2013م)؛
  7. مصباح الشريعة؛ عبد النبي النمازي؛ طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1375 ش (1996م). أبصر هذا الأثر النور في أربعة مجلدات، محتضناً أبواب الاجتهاد والتقليد، والخمس، والصوم، وفصل صلاة المسافر؛
  8. فقه الثقلين في شرح تحرير الوسيلة؛ يوسف صانعي؛ في 5 مجلدات، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1380-1392 ش (2001-2013م). تفرّد الشارح بقلمه بوضع مجلد واحد لـ«كتاب القصاص»، ومجلدين لـ«كتاب الإرث»، ومجلد واحد لـ«كتاب المكاسب»؛ بينما أُفرغ مجلد واحد لـ«كتاب الطلاق» بقلم السيد ضياء مرتضوي؛
  9. مدارك تحرير الوسيلة؛ مرتضى بني فضل؛ في 5 مجلدات، طهران، عروج. يشتمل هذا الأثر على شرح كتاب الصلاة في ثلاثة مجلدات، والصوم في مجلد واحد، والزكاة والخمس في مجلد واحد؛
  10. تحرير التحرير؛ السيد علي حسيني أشكوري؛ طهران، معهد الإمام الخميني والثورة الإسلامية للأبحاث، 1380 ش (2001م). يُمثل هذا الأثر بمجلديه شرحاً مزجياً لـ«كتاب القضاء» و«كتاب الشهادات»؛
  11. الحج في الشريعة الإسلامية الغرّاء؛ جعفر السبحاني؛ في 5 مجلدات، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1382 ش (2003م) وما تلاها. يتمحور المجلدان الأوليان من هذا الشرح حول "العروة الوثقى". وقد استلهم المؤلف نهج "تحرير الوسيلة" للإمام الخميني في جانب من دروس خارج الفقه، وما أعقبها من مصنفات فقهية استدلالية، ليُخرج ثلاثة مجلدات أُخر في أبواب الحدود، والقصاص، والديات؛
  12. كوثر فقه؛ علي محمدي خراساني؛ طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1388 ش (2009م). يُعد هذا الأثر شرحاً بالفارسية لقسم «المكاسب المحرمة والبيع» من "تحرير الوسيلة"، وقد صدر منه ستة مجلدات حتى عام 1394 ش (2015م)؛
  13. مفتاح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة؛ السيد حسين موسوي تبريزي؛ طهران، في مجلدين، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1383 ش (2004م)؛
  14. أنوار الفقاهة في أحكام العترة الطاهرة (ع)؛ ناصر مكارم الشيرازي؛ في 6 مجلدات، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (ع)، 1386-1392 ش (2007-2013م). تكرس ثلاثة مجلدات من هذه المجموعة لشرح «كتاب النكاح»، في حين تستغرق المجلدات الثلاثة الأخرى شرح «كتاب الحدود»؛
  15. النور المبين في شرح التحرير ومنهاج الصالحين؛ السيد نور الدين شريعتمداري جزائري؛ قم، دار الكتاب، 1381 ش (2002م). انبرى شريعتمداري في هذا السفر لشرح أبواب الاجتهاد والتقليد، والحج، والقضاء، والشهادات، والحدود، والقصاص، والديات، والمسائل المستحدثة من متون "تحرير الوسيلة"، مستوفياً سائر الأبواب من "منهاج الصالحين"؛
  16. مستند تحرير الوسيلة؛ ثلة من الباحثين (محمد كاظم رحمان ستايش، سيف الله صرامي، السيد أحمد حسيني، أحمد مبلغي وكاظم قاضي زاده)؛ طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1386 ش (2007م). تصدى مؤلفو هذا الأثر لشرح شطر من كتاب «الاجتهاد والتقليد» من "تحرير الوسيلة"؛
  17. بيان تحرير الوسيلة؛ زين العابدين أحمدي زنجاني؛ طهران، عروج، 1387 ش (2008م). صدر منه مجلد واحد يحوي شرح كتاب الحج؛
  18. معتمد تحرير الوسيلة؛ عباس ظهيري؛ طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1382 ش (2003م) وما تلاها. صدر منه حتى الآن خمسة مجلدات، ثلاثة منها خُصصت لشرح المسائل المستحدثة، والمجلدان الآخران لشرح «كتاب المضاربة»؛
  19. آيين كيفري إسلام (القانون الجنائي الإسلامي)؛ محمد فاضل اللنكراني؛ في 3 مجلدات، قم، مركز فقه الأئمة الأطهار (ع)، 1390 ش (2011م). هذا الأثر هو ترجمة لمحاضرات فاضل اللنكراني حول كتاب الحدود، والتي دوّنها بالعربية وتولى أكبر ترابي ترجمتها إلى الفارسية؛
  20. تقرير الحقيقة في شرح تحرير الوسيلة؛ في مجلدين، أحمد بهشتي؛ طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني. يتناول هذا الكتاب شرح أبواب المواريث والنكاح؛
  21. مشكاة الشريعة في شرح تحرير الوسيلة؛ السيد ضياء مرتضوي؛ طهران، عروج، 1392 ش (2013م). صدر المجلد الأول من هذا الأثر، والمتضمن شرح «كتاب الحج»، حتى عام 1397 ش (2018م)؛
  22. مفتاح الهداية في شرح تحرير الوسيلة؛ مرتضى مقتدائي؛ طهران، عروج، 1383 ش (2004م). يُعد هذا الأثر شرحاً لـ«كتاب القضاء»؛
  23. تقرير الشريعة في شرح تحرير الوسيلة؛ في 4 مجلدات، السيد علي محقق داماد؛ طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1397 ش (2018م). يُعتبر هذا الكتاب شرحاً لـ«كتاب الحج».

وتجدر الإشارة إلى أن "مؤتمر تحرير الوسيلة" التأم عام 1391 ش (2012م) بهدف تكريم شُراح ومُحشي كتاب "تحرير الوسيلة" وتسليط الضوء على دوره المحوري في العصر الراهن، وقد شهد المؤتمر إزاحة الستار عن موسوعة "تفصيل الشريعة" بـأجزائها الثمانية والعشرين الصادرة عن مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني قالب:طالع. كما أفردت مجلة "حريم إمام" في عددها الخمسين ملفاً خاصاً حمل نفس العنوان.

الهوامش

  1. آقا بزرك، الذريعة، ج 25، ص 85.
  2. مؤسسة التنظيم والنشر، مقدمة وسيلة النجاة، ص 7.
  3. الإمام الخميني، تحرير الوسيلة، ج 1، ص 6.
  4. فاضل اللنكراني، تفصيل الشريعة، المقدمة، ج 1، ص 7.
  5. على سبيل المثال: الأصفهاني، وسيلة النجاة، ج 1، ص 3 و8؛ الإمام الخميني، تحرير الوسيلة، ج 1، ص 7 و16.
  6. الإمام الخميني، وسيلة النجاة مع التعاليق، ج 1، ص 203-210.
  7. الإمام الخميني، وسيلة النجاة مع التعاليق، ج 1، ص 230.
  8. الأصفهاني، وسيلة النجاة، ج 1، ص 139.
  9. الأصفهاني، وسيلة النجاة، ج 1، ص 195.
  10. الأصفهاني، وسيلة النجاة، ج 2، ص 247.
  11. الأصفهاني، وسيلة النجاة، ج 2، ص 340.
  12. الإمام الخميني، وسيلة النجاة مع التعاليق، ج 2، ص 578-610.
  13. على سبيل المثال: الإمام الخميني، وسيلة النجاة مع التعاليق، ج 1، ص 27، 47، 345 وج 2، ص 151، 261، 581.
  14. مجلة متين، ص 298.
  15. پويا، ببليوغرافيا تحرير الوسيلة، ص 11-12.
  16. مؤسسة التنظيم والنشر، مسيرة النضال، ج 11، 13، 14 و15.
  17. مؤسسة التنظيم والنشر، مسيرة النضال، ج 11، ص 29-30، 302-303 و387.
  18. مؤسسة التنظيم والنشر، مسيرة النضال، ج 11، ص 387.
  19. مؤسسة التنظيم والنشر، مسيرة النضال، ج 11، ص 21-23، 302-303، 307 و360-361.
  20. مؤسسة التنظيم والنشر، مسيرة النضال، ج 11، ص 307-310.
  21. مؤسسة التنظيم والنشر، مسيرة النضال، ج 11، ص 30 و313-315.
  22. پويا، ببليوغرافيا تحرير الوسيلة، ص 12.
  23. فاضل اللنكراني، تفصيل الشريعة، المقدمة، ج 1، ص 7.

المصادر والمراجع

  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، الطبعة الثالثة، 1403 هـ.
  • الأصفهاني، السيد أبو الحسن، وسيلة النجاة، النجف، المطبعة العلمية، الطبعة الثامنة، 1364 هـ.
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، تحرير الوسيلة، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الأولى، 1379 ش (2000م).
  • الإمام الخميني، السيد روح الله، وسيلة النجاة مع تعاليق الإمام الخميني، طهران، مؤسسة تنظيم...، الطبعة الأولى، 1380 ش (2001م).
  • پويا، حسن، ببليوغرافيا تحرير الوسيلة، قم، مؤسسة تنظيم...، الطبعة الأولى، 1391 ش (2012م).
  • فاضل اللنكراني، محمد، تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة، كتاب الاجتهاد والتقليد، قم، دفتر انتشارات إسلامي، الطبعة الثانية، 1414 هـ.
  • مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، مسيرة النضال للإمام الخميني في مرآة وثائق السافاك، طهران، الطبعة الأولى، 1386 ش (2007م).
  • مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، مقدمة كتاب وسيلة النجاة مع تعاليق الإمام الخميني، تأليف الإمام الخميني، طهران، الطبعة الأولى، 1380 ش (2001م).
  • مجلة متين، التعريف بمكتب مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني في قم، العدد 2، 1378 ش (1999م).

روابط خارجية