انتقل إلى المحتوى

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية(کتاب)

من ويكي الإمام الخميني

قالب:صندوق معلومات كتاب مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية هو كتاب عرفاني باللغة العربية يتناول حقيقة الخلافة المحمديةقالب:اختصار/ص والولاية العلويةقالب:اختصار/ع، من تأليف الإمام الخميني.

أنهى الإمام الخميني تأليف هذا الكتاب في شهر اسفند 1309ش (شوال 1349هـ) وهو في الثامنة والعشرين من عمره. وقد اعتبر أن الغاية من تأليفه هي بيان طليعة من حقيقة الخلافة المحمديةقالب:اختصار/ص وبارقة من حقيقة الولاية العلويةقالب:اختصار/ع لأهل السلوك والعرفان، ليتّضح كيفية تجلّي هاتين الحقيقتين في جميع مراحل الوجود، وكشف سريانهما في مراتب النزول والصعود.

يتمتع كتاب "مصباح الهداية" بمكانة خاصة؛ فهو أشبه بمتن دراسي موجز وبليغ، يجمع بين النضج العلمي وصعوبة المتون العلمية المختصرة والفخمة.

تألّف الكتاب من مقدمة، و"مشكاتين"، و"خاتمة". اشتملت المشكاة الأولى على 56 "مصباحاً"، والمشكاة الثانية على ثلاثة "مصابيح". المصباح الأول جاء في 21 "نوراً"، والمصباح الثاني في 13 "مطلعاً"، والمصباح الثالث في 12 "وميضاً".

في "الخاتمة والوصية"، يوصي الإمام الخميني بشدة بحفظ الأسرار العرفانية المذكورة في الكتاب، وتجنّب كشفها لغير أهلها، والاستمداد من آثار وكلمات المتألّهين لفهم المطالب العرفانية.

تُرجم كتاب "مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية" إلى الفارسية على يد السيد أحمد الفهري بإذن من الإمام الخميني، ونشرته دار "بيام آزادي" عام 1360ش. كما أصدرت مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني هذا العمل عام 1372ش في 315 صفحة مع مقدمة للسيد جلال الدين الآشتياني.

نُشر هذا الكتاب أيضاً ضمن المجلد 44 من "موسوعة الإمام الخميني" عام 1392ش.

التعريف التفصيلي

أتمّ الإمام الخميني تأليف كتابه العرفاني الثالث "مصباح الهداية" في 25 شوال 1349 هـ / 24 اسفند 1309ش، وهو في سنّ الثامنة والعشرين، وذلك بعد تأليفه لكتابي شرح دعاء السحر والتعليقة على الفوائد الرضوية.[١] هدف المؤلف من هذا الكتاب إلى تبيين ملامح من حقيقة الخلافة المحمديةقالب:اختصار/ص ولمحات من حقيقة الولاية العلويةقالب:اختصار/ع لأهل السلوك والعرفان، لتوضيح كيفية ظهور هاتين الحقيقتين في كافة مراحل الوجود وسريانهما في مراتب النزول والصعود، قاصداً بذلك إزاحة الستار عن أسرار قوسي الوجود في سلسلتي النزول والصعود الواقعتين في الدائرة الملكوتية للعالم.[٢]

وعلى الرغم من أنّ قدرة الإمام الخميني على بيان تعقيدات المباحث والرؤى العرفانية بقلم سلس وبليغ واضحة في عموم كتبه العرفانية، إلا أنّ "مصباح الهداية" يحظى بميزة خاصة كمتن دراسي موجز وبليغ يجمع بين النضج العلمي ورصانة المتون العلمية المكثفة. يتميّز الكتاب بنثر مسجوع؛ ففي أغلب المواضع تختتم العبارات بكلمات متناغمة ومقفاة، مما يدلّ بوضوح على براعة الكاتب.[٣]

في هذا الكتاب الذي اجتمعت فيه صياغة العبارة مع العمق والدقة، تم بيان حقيقة الخلافة المحمديةقالب:اختصار/ص والولاية العلويةقالب:اختصار/ع بذوق عرفاني، بحيث جاءت منسجمة تماماً مع مضامين الآيات والروايات والبراهين الفلسفية، فضلاً عن مراعاة النظم والترتيب في المحتوى؛ وهو تنظيم وترتيب قلّما نجد مثله في آثار محيي الدين بن عربي الذي طرح أعقد وأدقّ مطالب العرفان النظري. ويتناول الإمام الخميني بنظرة عرفانية لا تصدر إلا من العرفاء الكمل[٤] كيفية ظهور الكثرة من الوحدة، ليبيّن كيف ظهرت الأسماء والصفات من الغيب المطلق الذي هو "اللاتعيّن" المحض ولا يتجلى في أي مظهر.[٥]

بشكل عام، تعاني المتون العرفانية السابقة إما من عدم وجود نظم وترتيب مناسب، أو أنّها تمزج المباحث العرفانية بمباحث كلامية وفلسفية وتاريخية بشكل يجعل استخراج رؤية كونية منسجمة حول مقام الخلافة والولاية أمراً معقداً وصعباً. في حين أنّ الإمام الخميني طرح في "مصباح الهداية" مقام الخلافة والولاية وفقاً للرؤية الكونية للعرفان النظري ومصطلحاته المفتاحية بشكل منقّح ومنسجم.[٦]

الهيكلية والمحتوى

انتظم الكتاب في مقدمة قصيرة، و"مشكاتَين"، و"خاتمة". تبحث المشكاة الأولى عبر 56 "مصباحاً" في كشف بعض أسرار الخلافة المحمديةقالب:اختصار/ص والولاية العلويةقالب:اختصار/ع في مرتبة العلم الذاتي والنظام قبل الظهور. وفي المشكاة الثانية، تُبيّن بعض أسرار الخلافة والولاية والنبوة في النشأة العينية وعالمي الأمر والخلق، وتتضمن هذه المشكاة ثلاثة مصابيح:

  • المصباح الأول: في 21 فصلاً بعنوان "نور"، يتناول بعض أسرار عالم الأمر أي عالم المجردات وعالم العقول.[٧]
  • المصباح الثاني: في 13 "مطلعاً"، خُصص لبيان أسرار من الخلافة والنبوة والولاية في النشأة الغيبية والأنوار العقلية الإلهية. ولأنّها بصدد بيان حقائق تطلّ من الآفاق النورانية، سُميت فصول هذا القسم بـ "المطلع".[٨]
  • المصباح الثالث: في 12 "وميضاً"، يتناول أسرار الخلافة والنبوة والولاية في النشأة الظاهرية الخلقية، والتي هي كبرق لامع يضيء الأسرار الربوبية.[٩]

في المشكاة الأولى، يرمي الإمام الخميني إلى بيان أنّ هوية الذات الإلهية هي غيب محض، لا ظهور لها ولا يتيسر فهمها أو شهودها؛ فهي حقيقة غيبيّة مطلقة لا تعيّن لها ولا اسم ولا رسم ولا وصف، ولا تتجلى في أي مظهر.[١٠] هذه الحقيقة مباينة بالذات لموجودات الخلق ولا ارتباط لها بالأسماء والصفات؛ لذا لا يمكن للموجودات تلقّي الفيض من "غيب الغيوب" بلا واسطة. فكان لابد من وجود خليفة لظهور الأسماء ليتكفّل بإظهارها وعكس نورها.[١١] هذا الخليفة الإلهي له وجهان: وجه في الهوية الغيبية، ووجه في عالم الأسماء والصفات. الوجه الأول لا ظهور ولا بروز له، وكل ما هو ظهور وبروز فهو مرتبط بـالأسماء والصفات. وأول موجود يتلقّى الفيض من الفيض الأقدس والخليفة الكبرى هو الاسم الأعظم، وأول ما يصدر من مظاهر الاسم الأعظم هو مقام الرحمانية والرحيمية الذاتية. ومقام الواحدية يظهر بواسطة الخليفة الإلهي في صورة الكثرات الاسمية والصفاتية، ويصبح مبدأً لجميع الكثرات الأخرى.[١٢]

هذه الخلافة هي مقام الاسم الأعظم،‌ يعني "الله". وبما أن هذا الاسم الأعظم جامع للأسماء الجمالية والجلالية، فإنّ تجلّيه لعين من الأعيان غير ممكن؛ لذا لابد من مرآة تعكس نور ذلك الاسم الأعظم، وتلك المرآة هي الإنسان الكامل.[١٣] وكما أن اسم "الله" هو حكَم عدل بين سائر الأسماء ويحفظ التوازن بينها، فإن شأن النبي الأكرم الخاتمقالب:اختصار/ص الذي هو مظهر اسم "الله"، هو حفظ الحدود الإلهية وإيجاد التوازن والاعتدال في الدساتير الإلهية.[١٤] إن محضر الاسم الأعظم "الله" هو محضر القضاء والقدر الربوبي، وكل صاحب مقام ينال مقامه في هذه المرتبة. هذه المرتبة هي مقام العلم الإلهي المكنون والمخزون الذي لا يعلمه أحد، ومن هذا المقام ينشأ "البداء"؛[١٥] وإن كان بروزه وظهوره في عالم العين.

يشرح الإمام الخميني ذيل رواية عن أمير المؤمنينقالب:اختصار/ع مفهوم سرّ القدر، معتبراً إياه حقيقة مخفية في حجاب ومختومة بختم إلهي، والسبيل الوحيد للعلم بها هو العطاء الإلهي؛ لأنّه بحر عظيم وعميق وحقيقته الكاملة مختصة بالله.[١٦] وقد خصّص فصولاً متعددة في المشكاة الأولى لعرض كلام القاضي سعيد القمي حول مراتب الأسماء الإلهية[١٧] وسلبية الصفات[١٨] وقام بنقد كلامه. ومن المباحث الأخرى التي شغلت الفصول الأخيرة من هذه المشكاة: العماء، والبداء، وحقيقة القضاء والقدر، ومعنى الإنباء في كلام عبد الرزاق القاشاني ونقده.[١٩]

تختص المشكاة الثانية ببيان بعض أسرار الخلافة والولاية والنبوة في النشأة العينية وفي عالمي الأمر والخلق. يبيّن الإمام في المصباح الأول أنّ الذات الغيبية للحق لا تكون منشأ لأي ظهور وبروز بدون التعيّن الأسمائي؛ لذا تعلّق الحب الذاتي للحق بأن يُظهر نفسه في مرآة الأسماء والصفات، وأول تجلٍ للذات الحق هو المشيئة المطلقة التي لها ظهور غير متعين ويُعبر عنها بـ "الفيض المقدس". يرى الإمام الخميني اعتبارين للمشيئة المطلقة: اعتبار "اللاتعيّن والوحدة"، ومقام "الكثرة". ويعتبر أنّ التعيّن بصورة الأمر والخلق للمشيئة المطلقة جامع لجميع المراتب الأسمائية بحيث لا تخرج ذرة عن حيطتها العلمية، والذات المقدسة للحق بتمام قداستها ظاهرة في كل الأشياء.[٢٠] وفي مسألة ظهور الحق في مراتب الوجود من منظور العارف الذي يرى التعينات الوجودية مستهلكة في التعين الأحدي،[٢١] يرى أنّ الحق تعالى هو متن الظهور ولا حجاب على ساحة قدسه، والحجب تنبع برمتها من متن الحدود والتعينات.[٢٢] ويطرح في ذيل هذا المصباح مباحث مثل توقيفية الأسماء الإلهية،[٢٣] والتنزيه والتشبيه،[٢٤] ويشرح بعض الروايات المرتبطة ببحث الخلقة.[٢٥]

في المصباح الثاني، يكشف الإمام عن ظهور الخلافة والنبوة والولاية في العوالم الغيبية والأنوار العقلية، ويعتبر أن التعين الأول للمشيئة المطلقة هو الأرواح الطاهرة للمعصومينقالب:هم، ويشرح رواية عن الإمام الصادققالب:اختصار/ع حول النور المحمديقالب:اختصار/ص مبيناً نكات دقيقة منها.[٢٦] ويذكر اختلاف نظر الفيلسوف والعارف حول "الصادر الأول" مبيناً نظريته المبتكرة التي تجمع بين الأقوال.[٢٧] وهو يرى أن الصادر الأول هو الحقيقة العقلية التي هي حقيقة كل العوالم، والعوالم كلّها ظلّ لها. هذه الحقيقة حاكمة على جميع الموجودات ومأمورة من قبل الحق تعالى بهداية الموجودات.[٢٨]

يتناول المصباح الثالث أسرار الخلافة والنبوة والولاية في النشأة الظاهرية الخلقية، ويشير فيه من خلال بيان معاني وحدود الأسفار الأربعة إلى سر بعثة الأنبياء وتفاوت مراتبهم في الأسفار الأربعة.[٢٩] يكتب الإمام في هذا القسم أنّ بعض الأسماء الإلهية محيطة ببعض الأسماء الأخرى؛ أما اسم "الله" فله إحاطة تامة بجميع الأسماء ويحوي جميع الشؤون الإلهية.[٣٠] إذن في عالم الظاهر أيضاً يجب أن يكون للخليفة الإلهي مثل هذا الشأن ليحكم على جميع مراتب الأسماء وحقائق الأعيان، تماماً كحكومة الاسم الأعظم "الله".[٣١] ومن هنا يرى ذلك الخليفة كيفية ارتباط الأشياء بالأسماء الإلهية في قوسَي الصعود والنزول، ويعبّر عن هذه الحقيقة بـ "ليلة القدر المحمديةقالب:اختصار/ص".[٣٢] ويرى أن سعة الخلافة والنبوة هي بحدّ الأسماء الحاكمة على صاحب الخلافة والنبوة، ويشير إلى اختلاف مرتبة الأنبياءقالب:اختصار/ع عن خاتم النبيينقالب:اختصار/ص بأنّ النبي الخاتمقالب:اختصار/ص هو مظهر الاسم الأعظم لله، وسائر الأنبياءقالب:اختصار/ع مظاهر لأسماء أخرى.[٣٣] وفي ختام هذا المصباح، ينقل وينقد كلام العارف الكبير آقا محمد رضا القمشئي حول الأسفار الأربعة، ثم يطرح رؤيته الخاصة، مبيّناً أنّ هذه الأسفار الأربعة تتحقق لكل صاحب شريعة مع تفاوت مراتبهم ومقاماتهم؛ بل إنّ هذه الأسفار تتحقق للأولياء الكمل أيضاً، كما تحققت لأمير المؤمنينقالب:اختصار/ع وسائر الأئمة المعصومينقالب:هم.[٣٤]

في نهاية الكتاب وتحت عنوان "خاتمة ووصية"، يوصي الإمام الخميني مؤكداً على حفظ الأسرار العرفانية المذكورة في الكتاب وتجنّب كشفها لغير أهلها، والاستعانة بآثار وكلمات المتألهين لفهم المطالب العرفانية.[٣٥]

ومن النقاط البارزة في الكتاب:

اعتبر الباحث الفرنسي "يحيى بونو" (كريستيان بونو) أنّ وصوله إلى هذا الكتاب كان كشفاً عظيماً له، قاده إلى عالم العرفان الإسلامي الأصيل اللامتناهي. وهو يعتبر هذا الكتاب أحد المصادر التي يمكنها تعريف العالم الغربي بالوجه العرفاني للإمام الخميني وسقايته من العرفان الأصيل المنبعث من تعاليم الأئمة المعصومينقالب:هم.[٤٤]

اسم الكتاب كما ورد في المقدمة هو "مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية"؛[٤٥] لكن الإمام الخميني ذكره في كتبه الأخرى أحياناً باختصار "مصباح الهداية"،[٤٦] وأحياناً "مشكاة الهداية إلى حقيقة الخلافة والولاية"،[٤٧] وأحياناً "مصباح الهداية إلى حقيقة الرسالة والولاية".[٤٨] وقد سجله آقا بزرك الطهراني باسم "مصباح الهداية في حقيقة الخلافة والولاية".[٤٩]

معلومات النشر

قام باستنساخ كتاب "مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية" أولاً محمد علي كرامي (أحد تلامذة الإمام) عن نسخة محمد محمدي الكيلاني (تلميذ آخر للإمام)،[٥٠] ثم ترجمه السيد أحمد الفهري الزنجاني إلى الفارسية بإذن الإمام الخميني ونشرته انتشارات "بيام آزادي" عام 1360ش في 222 صفحة (مع المتن). ونشرت مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني هذا الأثر عام 1372ش مع مقدمة تحقيقية للسيد جلال الدين الآشتياني في 315 صفحة، مذيلاً بفهارس للآيات، والأحاديث، والأشعار، والأعلام، والكتب، والمصطلحات، ومصادر التعليقات. كما صدر كتاب "عرفان در منظر وحي وبرهان" (العرفان في منظور الوحي والبرهان) وهو شرح فارسي لمصباح الهداية بقلم حسن ممدوحي عن مؤسسة التنظيم والنشر عام 1389ش. وصدر أيضاً "فروغ معرفت در اسرار خلافت وولايت" (ضياء المعرفة في أسرار الخلافة والولاية) تأليف يد الله يزدان بناه وهو شرح في مجلدين على مصباح الهداية نشرته المؤسسة نفسها عام 1395ش. وتُرجم "مصباح الهداية" مع شرح للمصطلحات بقلم حسين مستوفي عام 1389ش. كما ترجمه محمد حسنين السابقي النجفي إلى اللغة الأردية؛ ونشره مركز التبليغات الإسلامية الشيعية وجامع الثقلين في باكستان مع مقدمة في سيرة الإمام الخميني عام 1404 هـ. وقام سلام جودي بترجمته إلى الإنجليزية بعنوان «The lamp of guidance into vicegerency and sanctity» عام 1389ش. وقد طُبع الكتاب في المجلد 44 من موسوعة الإمام الخميني مع أحدث التحقيقات عام 1392ش.

الهوامش

  1. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 90؛ الأنصاري، حديث بيداري (حديث اليقظة)، 217.
  2. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 12.
  3. غفوريان، مباني وويژگي‌هاي عرفان نظري امام‌خميني (مباني وخصائص العرفان النظري عند الإمام الخميني)، 35–36.
  4. الآشتياني، مقدمة كتاب مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية، 9.
  5. الآشتياني، مقدمة الكتاب، 14؛ عابدي، نظرة على الأساتذة والآثار العرفانية للإمام الخميني، 199.
  6. غفوريان، مباني وويژگي‌هاي عرفان نظري امام‌خميني (مباني وخصائص العرفان النظري عند الإمام الخميني)، 39.
  7. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 43.
  8. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 59.
  9. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 81.
  10. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 13–14.
  11. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 13–17.
  12. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 18–19.
  13. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 35.
  14. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 41.
  15. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 31.
  16. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 32.
  17. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 21.
  18. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 23.
  19. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 29–42.
  20. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 43–46.
  21. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 47.
  22. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 51.
  23. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 44.
  24. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 52.
  25. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 55.
  26. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 61.
  27. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 64–66.
  28. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 67.
  29. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 81.
  30. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 81.
  31. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 82.
  32. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 83.
  33. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 83.
  34. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 87–89.
  35. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 90.
  36. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 32، 39، 67 و71.
  37. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 17–18.
  38. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 27.
  39. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 29–31.
  40. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 37–38.
  41. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 53.
  42. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 88–90.
  43. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 87–89.
  44. بونو، "الثورة الإسلامية شعاع من الأفكار العرفانية والفلسفية للإمام الخميني"، 69 و73.
  45. الإمام الخميني، مصباح الهداية، 12.
  46. الإمام الخميني، آداب الصلاة، 136؛ الخميني، سر الصلاة، 111؛ الخميني، شرح حديث جنود العقل والجهل، 28.
  47. الإمام الخميني، تعليقات الفصوص، 233.
  48. الإمام الخميني، مصباح الهداية إلى حقيقة الرسالة والولاية، 276.
  49. الطهراني، الذريعة، 21/123.
  50. الجرامي، مصباح الهداية.

المصادر والمراجع

قالب:المصادر

  • الآشتياني، السيد جلال الدين، مقدمة كتاب مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، الطبعة السادسة، 1386ش.
  • الطهراني، آقا بزرك، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، الطبعة الثالثة، 1403 هـ.
  • الخميني، السيد روح الله، آداب الصلاة، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، الطبعة السادسة عشر، 1388ش.
  • الخميني، السيد روح الله، تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس، قم، باسدار إسلام، الطبعة الثانية، 1410 هـ.
  • الخميني، السيد روح الله، سر الصلاة (معراج السالكين وصلاة العارفين)، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر...، الطبعة الثالثة عشر، 1388ش.
  • الخميني، السيد روح الله، شرح حديث جنود العقل والجهل، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر...، الطبعة الثانية عشر، 1387ش.
  • الخميني، السيد روح الله، مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر...، الطبعة السادسة، 1386ش.
  • الأنصاري، حميد، حديث بيداري (حديث اليقظة)، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر...، الطبعة العشرون، 1380ش.
  • بونو، يحيى، "انقلاب إسلامي پرتوي از افكار عرفاني وفلسفي إمام خميني" (الثورة الإسلامية شعاع من الأفكار العرفانية والفلسفية للإمام الخميني)، مجلة حضور، العدد 12، 1374ش.
  • عابدي، أحمد، "نيم‌نگاهي به استادان وآثار عرفاني إمام‌خميني" (نظرة على الأساتذة والآثار العرفانية للإمام الخميني)، مجلة آينه پژوهش، العدد 58، 1378ش.
  • غفوريان، محمد رضا، "مباني وويژگي‌هاي عرفان نظري إمام‌خميني" (مباني وخصائص العرفان النظري عند الإمام الخميني)، طهران، مؤسسة تنظيم ونشر...، الطبعة الأولى، 1388ش.
  • الجرامي، محمد علي، مصباح الهداية، مكتبة مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، رقم القيد 11096.

قالب:نهاية

قالب:الإمام الخميني